Вход на сайт

Просмотр новости

Найдите то, что Вас интересует

المشترك التحرري العربي الإسلامي.. من ذاكرة الانقسام إلى أفق المصالحة التاريخية

Дата публикации: 29-06-2026 13:02:15

منهجيا وعلميا لا بد من نسجل أن العلاقة بين القومية العربية والإسلام السياسي، أو بين السنّة والشيعة، أو بين الدول العربية وإيران والقوى السياسية القومية واليسارية والإسلامية فيها، ليست "علاقة خطية بسيطة" يمكن اختزالها في تحالف أو صراع.


Основное содержимое страницы с новостью.

ليس التاريخ العربي والإسلامي الحديث تاريخ صراعات مذهبية أو أيديولوجية متصلة كما توحي بعض القراءات الاختزالية، بل هو تاريخ تفاعل معقد بين مشاريع النهضة والإصلاح والتحرر الوطني وبناء الدولة الحديثة. فقد تداخلت خلال القرن الماضي مشاريع القومية العربية، والإصلاح الإسلامي، وحركات المقاومة، والتيارات اليسارية والوطنية، في لحظات تقارب كما في لحظات صدام، تبعًا لتحولات البيئة الدولية والإقليمية أكثر مما كان نتيجة تناقضات جوهرية ثابتة.

ومنذ مؤتمر القدس سنة 1931، مرورًا بحركات التحرر الوطني في المشرق والمغرب، والثورة الإيرانية سنة 1979، ثم محاولات الحوار القومي الإسلامي في العقود الأخيرة، وصولًا إلى تداعيات حرب غزة والعدوان على لبنان وإيران، ظل سؤال بناء "المشترك العربي الإسلامي" حاضرًا بوصفه أحد أهم أسئلة الفكر السياسي المعاصر.

ولا يهدف هذا البحث إلى تمجيد تجربة سياسية أو أيديولوجية بعينها، ولا إلى إعادة إنتاج سرديات المحاور، وإنما إلى قراءة تاريخية وفكرية لمسارات التقارب بين التيارات القومية والإسلامية، واستجلاء حدودها وإمكاناتها، مع التركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها المجال الأكثر قدرة على اختبار صدقية مشاريع التحرر والوحدة والإصلاح، وعلى إبراز الحاجة إلى مراجعات فكرية تفتح الطريق أمام ثقافة الحوار والتعددية والمواطنة والعدالة، بوصفها الشروط الضرورية لأي مشروع نهضوي عربي وإسلامي جديد.

المراجعات مطلوبة

في الوقت الذي تجمع فيه التقارير على حجم الاضرار التي تسببت فيها حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ اكتوبر 2023 ثم العدوان الواسع على لبنان وإيران وحلفائها في العراق واليمن، يتطلع المراقبون إلى تطورات إيجابية إقليمية ودولية بينها تفعيل مسارات المراجعات الفكرية والسياسية عربيا وإسلاميا ودوليا .

وبعد المكاسب التي حققها "محور الجهاد والمقاومة" عالميا والدعم الذي حصلت عليه قضاياه دوليا، تتجه أنظار مفكرين وسياسيين قوميين ويساريين ووطنيين وإسلاميين نحو تكريس  شعارات "التقارب ودعم قضايا التحرر الوطني والعدالة والإصلاح وتكريس التعددية العقائدية والثقافية والسياسية والقطع مع توظيف الاختلافات الموضوعية لتفجير صراعات هامشية مذهبية وطائفية وعرقية. "

وقد تكون الانطلاقة بنسق أقوى بعد موشرات "المصالحة التاريخية" بين طهران وواشنطن من جهة وبين إيران ودول الخليج العربية والباكستان وتركيا ومصر من جهة ثانية.. فهل ينتصر خيار الحوار ودعم الشراكة على القوى التي تسعى لتفجير تناقضات جديدة؟ وما هي ملامح التغيير نحو تحقيق "المصالحات التاريخية" ثقافيا وسياسيا عربيا وإسلاميا ودوليا بعد حوالي نصف قرن على انفجار انتفاضات وثورات شعبية إسلامية "راديكالية" في إيران وأفغانستان والباكستان والعالم العربي وإفريقيا؟

منهجيا وعلميا لا بد من نسجل أن العلاقة بين القومية العربية والإسلام السياسي، أو بين السنّة والشيعة، أو بين الدول العربية وإيران والقوى السياسية القومية واليسارية والإسلامية فيها، ليست "علاقة خطية بسيطة" يمكن اختزالها في تحالف أو صراع.

إنها علاقة مركّبة تشكّلت عبر قرن كامل من التحولات: سقوط الخلافة العثمانية، صعود الاستعمار الأوروبي، نشوء الحركة الصهيونية، ولادة حركات التحرر الوطني، ثم الثورة الإيرانية سنة 1979، وما أعقبها من توترات وحروب بالوكالة وصراعات مفتعلة (الحرب العراقية الإيرانية مثالا) وصولا إلى صعود خطاب المقاومة من منطلقات عربية وإسلامية ويسارية ودعوات إلى الحوار والتقريب بين المذاهب.

ومن هنا، فإن أي قراءة فكرية لهذه العلاقة تحتاج إلى الخروج من منطق الدعاية والخصومة، والنظر إليها بوصفها تاريخًا من التفاعل بين مشاريع: مشروع النهضة، ومشروع الوحدة، ومشروع الإصلاح الديني، ومشروع التحرر الوطني، ومشروع المقاومة.

مؤتمر القدس الأول في 1931

بدأت إحدى اللحظات المؤسسة لهذا التفاعل في القدس، قبل نحو قرن بمشاركة علماء ومصلحين ونشطاء من كامل المنطقة .فالمؤتمر الإسلامي العام في القدس سنة 1931 مثّل محطة مبكرة في ربط فلسطين بالوعي العربي والإسلامي والعالمي.

لم يكن ذلك المؤتمر مجرد اجتماع ديني، بل كان محاولة لخلق جبهة رمزية وسياسية عابرة للحدود في مواجهة الانتداب البريطاني والمشروع الصهيوني. وفي محيط هذه اللحظة برزت أسماء مثل الحاج أمين الحسيني، وعبد العزيز الثعالبي، ومحمد علي الطاهر، وشخصيات من الهند وباكستان والعالم العربي والمغرب العربي.

كان الصحافي والشيخ والزعيم الوطني العالمي عبد العزيز الثعالبي، القادم من تجربة تونسية إصلاحية ومغاربية، نموذجًا للمثقف السياسي الذي جمع بين العروبة والإسلام والوعي المناهض للاستعمار. وكان محمد علي الطاهر نموذجًا للصحافي والمناضل العربي الذي جعل من فلسطين قضية رأي عام عربي، لا مجرد قضية محلية فلسطينية.

هذا الخيط القدسـي المبكر يفسّر كيف أصبحت فلسطين نقطة التقاء بين تيارات تبدو متباعدة: علماء الزيتونة والأزهر، الإصلاحيون الإسلاميون، القوميون العرب، اليساريون، وشخصيات من الهند وتركيا وإيران ومصر وإفريقيا.

ففي المغرب العربي، ارتبطت القضية الفلسطينية بحركات التحرر في تونس والجزائر والمغرب وليبيا. وفي الجزائر مثّل عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وقادة الحركة الوطنية الجزائرية نموذجًا لربط الإصلاح الديني بمقاومة الاستعمار الثقافي والسياسي. وفي المغرب حضر الزعيمان الوطنيان الكبيران علال الفاسي وعبد الكريم الخطابي ورفاقهما في الوعي العربي والإسلامي بوصفهما رمزين للتحرر والسيادة.

وفي تونس امتد الخط الإصلاحي من سالم بوحاجب وتلامذته وخير الدين باشا التونسي إلى عبد العزيز الثعالبي ومحمد الطاهر بن عاشور ومحمد الفاضل بن عاشور، حيث تداخل إصلاح التعليم والدين واللغة مع سؤال الاستقلال والهوية.

وفي ليبيا مثّل عمر المختار صورة المقاومة الشعبية ذات العمق الديني والوطني ، مع رفاقه البررة بزعامة المصلح الكبير سليمان الباروني مؤسس أول جمهورية في ليبيا والعالم العربي (الجمهورية الطرابلسية) أثناء الحرب العالمية الأولى .

وفي مصر وسوريا والعراق والمهجر نشأ فضاء فكري ربط بين الإصلاح الإسلامي والعروبة والعدالة الاجتماعية، من عبد الرحمان الكواكبي ورشيد رضا إلى ساطع الحصري وميشيل عفلق وعصمت سيف الدولة.

آلية الحوار القومي ـ العربي ـ الإسلامي

غير أن الحوار القومي الإسلامي لم يتحول إلى آلية فكرية واضحة إلا في العقد الأخير من القرن العشرين . وهنا برزت مؤسسات وشخصيات حاولت تحويل التلاقي من رد فعل عاطفي إلى مشروع فكري وسياسي.

في هذا السياق برز مركز دراسات الوحدة العربية، بقيادة مفكرين وعلماء ومصلحين من حجم خير الدين حسيب، ومعن بشور، وعبد الحميد مهري، بوصفهم من أهم الوجوه التي حاولت بناء جسر بين التيار القومي العربي والتيار الإسلامي.

كان خير الدين حسيب يمثل عقلًا مؤسسيًا يرى أن الوحدة العربية لا يمكن أن تتحقق من دون دراسة علمية للمجتمع العربي ومشكلاته ودون تشريك المفكرين والنشطاء اليساريين والإسلاميين المعادين للاحتلال والاستعمار بالوانه.

وكان معن بشور نموذجًا للناشط القومي العابر للأقطار، الذي جعل فلسطين والمقاومة والوحدة والحوار مع القوميين و اليساريين والإسلاميين الوطنيين عناصر متصلة في خطاب واحد.

أما عبد الحميد مهري، القادم من تجربة الثورة الجزائرية وجبهة التحرير الوطني، فكان احد من مثلوا  ذاكرة التحرر المغاربي، ووعيًا سياسيًا يدرك أن الصراع بين انصار الدولة الوطنية والنشطاء القوميين والإسلاميين قد يتحول إلى استنزاف داخلي يخدم التجزئة والاستبداد والتدخل الخارجي. لذلك شكل فريقا دعا للحوار الوطني في الجزائر وفي كامل العالم العربي الإسلامي .

بهذا المعنى، لم يكن المؤتمر القومي الإسلامي مجرد لقاء بين تنظيمات أو شخصيات، بل كان محاولة للإجابة عن سؤال تاريخي: هل يمكن أن تلتقي العروبة والإسلام على مشروع تحرري ديمقراطي مقاوم، من دون أن يبتلع أحدهما الآخر؟

كان القوميون يخشون من توظيف الإسلام والأطراف السياسية التي تنتسب اليه أداة طائفية أو أممية تلغي الخصوصية العربية.

وكان الإسلاميون يخشون من سياسات حكومات وأحزاب قومية عربية علمانية دعت إلى فصل  الأمة عن تراثها وعن عمقها الجيو استراتيجي في العالم الاسلامي خارج الوطن العربي (خاصة بلدان أفريقيا واسيا غير العربية) .

لكن شخصيات الحوار حاولت أن تقول إن العروبة ليست نقيضًا للإسلام، وإن الإسلام ليس نقيضًا للوطنية، وإن فلسطين لا يمكن تحريرها بخطاب مذهبي مغلق ولا بخطاب قومي معادٍ للدين، بل بمشترك تاريخي وأخلاقي وسياسي واسع.

من ميشيل عفلق والحصري إلى هشام جعيط والعروب

في هذا السياق يمكن فهم حضور مفكرين مثل هشام جعيط وعبد الله العروي وميشيل عفلق وساطع الحصري وعصمت سيف الدولة. فهؤلاء لا ينتمون إلى مدرسة واحدة، بل يمثلون أطيافًا مختلفة من التفكير العربي الحديث. هشام جعيط أعاد قراءة التاريخ الإسلامي المبكر بأدوات المؤرخ، وفتح سؤال العلاقة بين المقدس والتاريخ. عبد الله العروي وضع العقل العربي أمام إشكالية التأخر التاريخي والدولة والحداثة، ودافع عن ضرورة الوعي التاريخي.


                                                  عبد الله ساعف وعبد الله العروي

ميشيل عفلق جعل العروبة رسالة روحية وحضارية، لا مجرد رابطة لغوية أو عرقية. ساطع الحصري بلور تصورًا تربويًا وثقافيًا للقومية العربية قائمًا على اللغة والتاريخ. أما عصمت سيف الدولة فحاول أن يمنح القومية العربية أساسًا نظريًا وقانونيًا واجتماعيًا، وأن يربطها بالتحرر والوحدة والعدالة. التقاء هذه المدارس مع تيارات التجديد الإسلامي لم يكن دائمًا مباشرًا، لكنه خلق فضاءً فكريًا سمح بطرح سؤال: كيف يمكن للأمة أن تكون حديثة من دون أن تفقد ذاكرتها، ومتحررة من دون أن تسقط في الاستبداد، ومؤمنة من دون أن تنغلق في الطائفية؟


                                                          هشام جعيط

إيران.. ليبيراليون علمانيون ويسار وإسلاميون

على الضفة الإيرانية، جاءت الثورة سنة 1979 كلحظة زلزال في الوعي العربي والإسلامي. قبل سقوط الشاه، لم تكن المعارضة الإيرانية تيارًا واحدًا؛ فقد شارك فيها علماء دين، إسلاميون، ليبراليون، قوميون إيرانيون، يساريون، وطلاب ونشطاء شباب ومثقفون.

كان آية الله روح الله الخميني رمزًا دينيًا وسياسيًا جامعًا للغضب الشعبي ضد الشاه. وكان مرتضى مطهري ومحمد بهشتي وعلي خامنئي وهاشمي رفسنجاني من الوجوه الدينية والسياسية البارزة في قيادة الثورة و بناء النظام الجديد. 

لكن مرجعيات قيادات الثورة الشعبية الإيرانية ضد استبداد حكومة الشاه والإمبريالية الأمريكية لم تكن دينية خالصة بالمعنى الضيق؛ فقد كان فيها مهدي بازركان، الإسلامي الليبرالي ورئيس الحكومة المؤقتة، وأبو الحسن بني صدر الليبيرالي الذي كان أول رئيس منتخب بعد إسقاط حكم الشاه قبل أن ينشق عن النظام، وشخصيات من حركة الحرية، وقوى يسارية وقومية وقع تهميش أغلبها لاحقا بعد أحداث عنف دموية اتهم عدد من قادتها بالضلوع فيها .

كما كان المفكر الإيراني اليساري الإسلامي المعتدل علي شريعتي، رغم وفاته قبل الثورة، أحد أهم صانعي خيالها الاجتماعي، لأنه أعاد صياغة الخطاب الوطني والإسلامي بلغة العدالة والتحرر ومقاومة الاستلاب.

ولذلك انجذب كثير من قادة الدول والأطراف السياسية العربية إلى الثورة الإيرانية في بدايتها، ثم بعد دعمها للمقاومة الوطنية للاحتلال في فلسطين ولبنان والعراق ، لأنهم رأوا فيها إسقاطًا لنظام حليف للغرب وإسرائيل، وانتصارًا شعبيًا على الاستبداد، وفتحًا لباب جديد في العلاقة بين الاسلام وإصلاح اوضاع الشعوب اجتماعيًا واقتصاديا والانخراط في المسارات الدولية للتغيير والثورة.

تسليم سفارة الاحتلال في طهران إلى  ياسر عرفات ورفاقه

كانت زيارة ياسر عرفات إلى طهران بعد انتصار الثورة وتسليم مبنى السفارة الإسرائيلية السابقة لمنظمة التحرير الفلسطينية لحظة رمزية كبرى للمصالحة بين التيارات القومية واليسارية والإسلامية الفلسطينية والعربية والإيرانية .

فهم كثيرون في العالم هذه الخطوة باعتبارها إعلانًا بأن إيران خرجت من موقع التحالف مع إسرائيل إلى موقع دعم فلسطين وقضايا العرب وبينها إنهاء احتلال أراضيهم .

ومن هنا انفتحت قنوات بين الثورة الإيرانية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركات لبنانية وفلسطينية ويسارية وقومية وإسلامية، وإن كانت هذه القنوات ستعرف لاحقًا توترات وخلافات عميقة بسبب الحرب العراقية الإيرانية، وتفجير حروب "طائفية" في لبنان، والانقسامات العربية، واختلاف الرهانات الإقليمية.

فلسطين ولبنان.. و"المشترك المقاوم"

في لبنان، كان المشهد أكثر تعقيدًا. فقد ظهر الإمام موسى الصدر قبل الثورة الإيرانية بوصفه رمزًا شيعيًا لبنانيًا إصلاحيًا جمع بين المطالبة بالعدالة الاجتماعية والانخراط الوطني اللبناني. ثم برزت حركة أمل بقيادة نبيه بري داخل فضاء شيعي ووطني لبناني شديد التعقيد، قبل أن يصبح حزب الله بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حرب 1982 العنوان الأبرز للعلاقة العضوية بين إيران وخط المقاومة في لبنان.

أما فلسطينيًا، فقد اختلفت درجات العلاقة بين إيران والقوى الفلسطينية: بدأت مع منظمة التحرير وفتح وياسر عرفات في لحظة الثورة، ثم اتجهت لاحقًا بصورة أوضح نحو دعم حركات مثل الجهاد الإسلامي وحماس، مع استمرار أشكال من التواصل أو التقاطع مع قوى يسارية وقومية مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تنتسب إلى الزعيم اليساري القومي الكبير جورج حبش ورفاقه. هذه العلاقات لم تكن مجرد مذهبية، لأن بعض أهم القوى الفلسطينية التي انفتحت على إيران كانت سنية أو يسارية أو قومية، لكنها التقت معها في أولوية فلسطين ومقاومة الاحتلال.

هنا تظهر أهمية مفهوم "المشترك المقاوم". فإيران، في خطابها الرسمي بعد الثورة، حاولت أن تربط بين الوحدة الإسلامية وفلسطين ومقاومة الهيمنة الغربية. وفي المقابل، وجدت بعض الحركات العربية في هذا الخطاب فرصة لكسر العزلة أو للحصول على سند سياسي ومعنوي. غير أن هذا المشترك لم يكن بلا ثمن؛ فقد أدى أحيانًا إلى توتر مع دول عربية، وإلى اتهام إيران باستخدام فلسطين بوصفها ورقة نفوذ، كما أدى إلى خلافات داخل التيارات القومية واليسارية نفسها بين من رأى في إيران حليفًا موضوعيًا ضد إسرائيل، ومن رأى فيها قوة إقليمية لها مشروعها الخاص.

Схожие новости

#Наименование новостиТональностьИнформативностьДата публикации
1المصالحة الفكرية قبل المصالحة السياسية.. نحو كتلة تاريخية عربية إسلامية جديدة09.1330-06-2026
2Ближний Восток: вечный мир или вечная война Фото: AP . ...0514-07-2026
3Ближний Восток: вечный мир или вечная война Фото: AP . ...0514-07-2026
4Ближний Восток: вечный мир или вечная война Фото: AP . ...0514-07-2026
5Генсек ЛАГ не считает разумным разрывать отношения с Израилем0029-05-2025
6Арагчи: действия Ирана на Ближнем Востоке не продиктованы враждебностью к соседям01026-07-2026
7Nathan Shachar: Slitstark relation mellan regimerna spolierad av USA07.7631-01-2026
8МИД РФ: стабильность на Ближнем Востоке невозможна без арабо-израильского урегулирования0011-09-2020
9كيف غيرت الحرب وجه المنطقة؟0516-06-2026

Классификация: Политика. Схожих патентов: 0. Схожих новостей: 9. Тональность: 0. Информативность: 7.35. Источник: arabi21.com.