Вход на сайт

Просмотр новости

Найдите то, что Вас интересует

من زينا؟

Дата публикации: 28-09-2026 17:29:00

كنتُ في أحدِ المستشفياتِ التي ننعمُ بوجودِها، وبعد أن كشفَ الطبيب، وشرحَ لنا كل الأعراض، طلبنا أن نتوجَّهَ إلى الصيدليةِ الخاصَّةِ بالمستشفى، وعندما أخذنا رقمَ الانتظار، إذا بالوقتِ يطولُ ويطولُ... حينها كتبتُ تعليقًا في برنامجِ اكس، وخلالَ دقائقَ وزارةُ الصحَّةِ تتَّصل، وإدارةُ التَّواصلِ بالمستشفى تتجاوبُ وتحلُّ الأمر. وبفضلِ اللهِ تغيَّرَ الأمرُ إلى الأفضل، ولم يتجاوزِ الأمرُ ساعتين.مِن زَيِّنا يا عالَم؟!ما في أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا... الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّرابُط، والعَظَمَة، مِثلَ وطنِنا.يكفينا أنَّه قِبلةُ الإسلامِ والمسلمين، ومِن زَيِّنا... الطُّرُقُ مُمَهَّدة، والحياةُ رغيدة، والأنظمةُ جيِّدة، والتَّطوُّرُ على أتمِّ وجه. ومن أعظمِ النِّعَمِ علينا أيضًا نِعمةُ الأمنِ والأمان، وهذا فضلٌ من ربِّي.يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بوطنٍ شاسعِ المساحة، ومختلفٍ بالتضاريس، ومُتَنَوِّعٍ من القبائل، وكلُّهم على قلبِ رجلٍ واحد.أتحدَّثُ عن موقفين، يُبَيِّنانِ كيف يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بدولتِنا وحكَّامِنا، حفظَهم الله...الأمرُ الآخر، كنَّا في فترةٍ سابقة، إذا أرادَ شخصُ سدادَ فاتورةٍ خاصَّةٍ له، أو إصدارَ أيِّ أمرٍ يخصُّ التَّعاملاتِ الحكوميَّة، يتوجَّهُ إلى الدائرةِ ويُمسِكُ طابورًا طويلًا، وقد ينتهي وقتُ العملِ وهو لم يُنجزْ عملَه.اليومَ كلُّنا كسعوديِّين ومقيمين، وبضغطةِ زر، نُنهي ونعملُ ما يحلو لنا، وصارتِ المنافسة: من الأجود؟ ومن يكونُ وقتُ تقديمِ الخدمةِ أسرعَ بالتنفيذ؟هذا الأمرُ لا يكونُ إلَّا ببلدٍ عظيم، ووطنٍ طموح، مع اقتصادٍ مزدهر، ومجتمعٍ حيوي.من زيّنا يا عالم؟!وملكنا، حفظه الله، يقول: «نفتخر بوطنٍ عظيم، ومواطنين أوفياء».

Основное содержимое страницы с новостью.

كنتُ في أحدِ المستشفياتِ التي ننعمُ بوجودِها، وبعد أن كشفَ الطبيب، وشرحَ لنا كل الأعراض، طلبنا أن نتوجَّهَ إلى الصيدليةِ الخاصَّةِ بالمستشفى، وعندما أخذنا رقمَ الانتظار، إذا بالوقتِ يطولُ ويطولُ... حينها كتبتُ تعليقًا في برنامجِ اكس، وخلالَ دقائقَ وزارةُ الصحَّةِ تتَّصل، وإدارةُ التَّواصلِ بالمستشفى تتجاوبُ وتحلُّ الأمر. وبفضلِ اللهِ تغيَّرَ الأمرُ إلى الأفضل، ولم يتجاوزِ الأمرُ ساعتين.

مِن زَيِّنا يا عالَم؟!

ما في أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا... الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّرابُط، والعَظَمَة، مِثلَ وطنِنا.

يكفينا أنَّه قِبلةُ الإسلامِ والمسلمين، ومِن زَيِّنا... الطُّرُقُ مُمَهَّدة، والحياةُ رغيدة، والأنظمةُ جيِّدة، والتَّطوُّرُ على أتمِّ وجه. ومن أعظمِ النِّعَمِ علينا أيضًا نِعمةُ الأمنِ والأمان، وهذا فضلٌ من ربِّي.

يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بوطنٍ شاسعِ المساحة، ومختلفٍ بالتضاريس، ومُتَنَوِّعٍ من القبائل، وكلُّهم على قلبِ رجلٍ واحد.

أتحدَّثُ عن موقفين، يُبَيِّنانِ كيف يَحِقُّ لنا أن نفتخرَ بدولتِنا وحكَّامِنا، حفظَهم الله...

الأمرُ الآخر، كنَّا في فترةٍ سابقة، إذا أرادَ شخصُ سدادَ فاتورةٍ خاصَّةٍ له، أو إصدارَ أيِّ أمرٍ يخصُّ التَّعاملاتِ الحكوميَّة، يتوجَّهُ إلى الدائرةِ ويُمسِكُ طابورًا طويلًا، وقد ينتهي وقتُ العملِ وهو لم يُنجزْ عملَه.

اليومَ كلُّنا كسعوديِّين ومقيمين، وبضغطةِ زر، نُنهي ونعملُ ما يحلو لنا، وصارتِ المنافسة: من الأجود؟ ومن يكونُ وقتُ تقديمِ الخدمةِ أسرعَ بالتنفيذ؟

هذا الأمرُ لا يكونُ إلَّا ببلدٍ عظيم، ووطنٍ طموح، مع اقتصادٍ مزدهر، ومجتمعٍ حيوي.

من زيّنا يا عالم؟!

وملكنا، حفظه الله، يقول: «نفتخر بوطنٍ عظيم، ومواطنين أوفياء».

Схожие новости

#Наименование новостиТональностьИнформативностьДата публикации
1من تفاصيلنا الصغيرة، يولدُ معنى الوطن07.2326-09-2026
2نبنيه .. الفخر بما تحقق لا يعني التوقف07.227-09-2026
3من خطى شوال طاب العيش بالوطن08.8430-09-2026
4على أكتافهم نرى الأفق08.128-09-2026
5عزنا بطبعنا رواية سقوط معسكرات التآمر08.8428-09-2026
6توحدت الألسن والقلوب لترسم لوحة فخر: دمت يا وطني آمنا مزدهرا08.6527-09-2026
7الملك عبدالعزيز داهية العرب في العصر الحديث08.2826-09-2026
8من الذاكرة في يوم الوطن: الملك ورجاله07.426-09-2026
9جدة .. حين يعود الخليج شابا08.0828-09-2026
10اقتصاديات الإعلام حين تتحول قصة الوطن إلى صناعة08.2827-09-2026

Классификация: . Схожих патентов: 0. Схожих новостей: 10. Тональность: 0. Информативность: 7.74. Источник: www.alwatan.com.sa.