Вход на сайт

Просмотр новости

Найдите то, что Вас интересует

من "كل الناس متساوون" إلى حكم النخبة.. كيف قاومت أمريكا فكرة المساواة؟

Дата публикации: 21-07-2026 13:52:12

في الذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال الأمريكي، تعود إلى الواجهة مفارقة تأسيسية في تاريخ الولايات المتحدة: كيف لبلد أعلن أن «جميع الناس خُلقوا متساوين» أن يشهد، في الوقت نفسه، تاريخاً طويلاً من الأفكار والتيارات التي شككت في المساواة أو سعت إلى تقييدها؟ في كتابها الجديد «بلاد اللوردات»، تتتبع المؤرخة كيم فيليبس-فاين هذا المسار الممتد من جون آدامز والداروينيين الاجتماعيين والمدافعين عن العبودية، مروراً بأباطرة الصناعة مثل أندرو كارنيغي، وصولاً إلى شخصيات التكنولوجيا المعاصرة مثل بيتر ثيل وإيلون ماسك، لتبحث في الجذور الفكرية لعالم تتزايد فيه الثروة تركّزاً والنفوذ تمركزاً، وتطرح سؤالاً يتجاوز التاريخ إلى حاضر الديمقراطية الأمريكية: هل تستطيع فكرة المساواة أن تصمد في مجتمع يصبح فيه امتلاك الثروة والعبقرية والقدرة على الابتكار مبرراً للحصول على نصيب أكبر من السلطة والموارد؟

Основное содержимое страницы с новостью.

في الوقت الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال، وما تضمنه من عبارة "بديهية" تقول إن "جميع الناس خُلقوا متساوين"، يأتي كتاب المؤرخة كيم فيليبس ـ فاين الجديد ليروي تاريخاً مختلفاً؛ تاريخ "الأرستقراطيين الجدد، والداروينيين الاجتماعيين، ويوتوبيي التكنولوجيا، والصراع الطويل ضد المساواة في أمريكا".

ويصدر كتاب "بلاد اللوردات" في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة مستويات صارخة من عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية، وترى فيليبس ـ فاين أن صعود إيلون ماسك إلى مرتبة أصحاب الثروات التي تقترب من مستوى التريليون دولار حاضر بقوة في أذهان الناس، وسط شعور عميق بالقلق والخوف والغضب مما قد ينذر به هذا الوضع.

وقالت المؤرخة، في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية اليوم، إن من الصعب دائماً معرفة الظروف التي سيصدر فيها الكتاب عند بدء العمل عليه، لكنها أشارت إلى أن الأسئلة المتعلقة بالمساواة الاقتصادية، وتأثير المستويات القصوى من التفاوت وتركيز الثروة، باتت حاضرة بقوة.

وأضافت أن من بين الأسئلة المطروحة: "هل لا يزال بإمكان الديمقراطية أن تستمر؟ وما السبل التي يمكن من خلالها مواجهة ذلك؟ وما الرؤى البديلة إذا كنت تريد أن تعيش في عالم لا يتسم بهذه المستويات من التفاوت والتراتبية؟".

من جون آدامز، الذي كان متشككاً في بعض المطالب بالمساواة، إلى منظري العبودية والداروينية الاجتماعية، مروراً برجال الصناعة في العصر الذهبي، ثم رواد التكنولوجيا المعاصرين، تتتبع فيليبس-فاين تاريخاً طويلاً من الأفكار التي شككت في المساواة أو سعت إلى إعادة تعريفها أو الحد من نطاقها.

وتدرس فيليبس ـ فاين تاريخ التيار المحافظ، كما تبحث في العلاقة بين الرأسمالية والديمقراطية. وكان كتابها الأول "الأيدي الخفية" دراسة لرجال أعمال حاربوا "الصفقة الجديدة" في ثلاثينيات القرن الماضي، فيما تناول كتابها الثاني "مدينة الخوف" الأزمة الاقتصادية التي ضربت نيويورك في سبعينيات القرن الماضي، ووصل إلى القائمة النهائية لجائزة بوليتزر.

وفي كتابها الجديد، تمتد الشخصيات التي تتناولها من مؤسس الولايات المتحدة جون آدامز إلى بيتر ثيل، مؤسس شركة "بالانتير"، وأحد أبرز رجال الأعمال والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا.

جون آدامز.. شكوك مبكرة بشأن المساواة

قد يبدو وضع جون آدامز في السياق نفسه مع رجال مثل أندرو كارنيغي، أستاذ جامعة ييل ويليام غراهام سمنر، والداروينيين الاجتماعيين في أواخر القرن التاسع عشر، أمراً غير منصف، خصوصاً أن آدامز كان محامياً من بوسطن وشخصية بارزة في الثورة الأمريكية، وإن كان يشعر بالقلق مما أطلقته الثورة من تحولات.

لكن فيليبس ـ فاين تقول إنها تأمل أن يظهر بوضوح في كتابها أن آدامز كان مختلفاً تماماً عن كارنيغي والداروينيين الاجتماعيين والمدافعين عن العبودية، كما كان مختلفاً عن أولئك الذين رأوا أن المستويات القصوى من عدم المساواة الاقتصادية أمر إيجابي.

غير أنها تشير إلى أن آدامز كان "متردداً ومتشككاً للغاية تجاه المطالب بالمساواة"، خصوصاً خلال الثورة الفرنسية وما بعدها، إذ كان يحمل اعتقاداً عميقاً بأن "المساواة يمكن أن تكون أكثر من اللازم".

وترى المؤرخة أن كتابات آدامز تعكس نزعة محافظة واضحة، وشعوراً أساسياً بالمشكلات التي يمكن أن تترتب على المطالبة بمزيد من المساواة، فضلاً عن تشاؤم عميق تجاه السياسات التي تتبنى هذا الهدف.

العبودية والداروينية الاجتماعية

ويضم كتاب "بلاد اللوردات" شخصيات دافعت عن عدم المساواة على أساس العرق، من جورج فيتزهوغ، أحد منظري الكونفدرالية والمدافعين عن العبودية باعتبارها نظاماً طبيعياً، إلى ثيودور لوثروب ستودارد، الصحفي الذي حقق كتابه الصادر عام 1920، "المد المتصاعد للألوان ضد سيادة العالم الأبيض"، نجاحاً كبيراً.

وتصف فيليبس ـ فاين كتاب ستودارد بأنه كان جزءاً من ثقافة فكرية أوسع تبنت ما سمي بـ"العنصرية العلمية" في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

كما تتناول أندرو كارنيغي، المليونير المولود في اسكتلندا، الذي ازدهر خلال العصر الذهبي للرأسمالية الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر.

وترى فيليبس ـ فاين أن ما يجعل كارنيغي شخصية مثيرة للاهتمام هو أنه كان يسمح لنفسه، على الأقل، بإظهار قدر من التناقض.

فهو كان يرى أن تركّز الثروة أمر ضروري وحتمي، وأن الأشخاص الموجودين في قمة الهرم يجب أن تكون لهم الكلمة النهائية بشأن الموارد، لكنه كان يدرك في الوقت نفسه أن هذا التركّز يمثل خطراً سياسياً، لأنه يخلق مجتمعاً غير مستقر يمكن أن يشعر فيه الفقراء والطبقة العاملة بالكراهية تجاه الأثرياء، وهو أمر لا يخدم مصالح الأثرياء على المدى الطويل.

كما كان يشعر، بحسب المؤرخة، بأن «الأخوة الإنسانية» أو نوعاً من المجتمع الذي كان قائماً في السابق قد فُقد.

وكان والد كارنيغي من أنصار الحركة التشارتية التي سعت إلى الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة، فيما وجد كارنيغي نفسه يعبر عن شكوكه بشأن ثروته من خلال العمل الخيري، خصوصاً عبر بناء المكتبات للعمال والطبقات الشعبية.

وتقول فيليبس ـ فاين إن كارنيغي كان يحمل شعوراً أبوياً عميقاً، وكان ينظر إلى عالم الأعمال باعتباره مجالاً للرومانسية والمغامرة والغزو، مقروناً بنوع من الإحسان الإقطاعي.

وبحسب رؤيته، كان على الأثرياء الاحتفاظ بأموالهم، لكن دون توريث الجزء الأكبر منها إلى أبنائهم، بل توجيهها إلى مشاريع خيرية ضخمة، وهو ما اعتبره أفضل من رفع الأجور أو اتخاذ إجراءات أخرى من هذا النوع.

وترى المؤرخة أن شعور كارنيغي بالذنب وتردده تجاه ثروته هما ما يجعلان شخصيته جذابة ومقلقة في الوقت نفسه، إذ يطرحان مجموعة من الأسئلة التي لم يتمكن هو نفسه من حسمها.

وكان إضراب عمال شركة "كارنيغي ستيل" عام 1892، وقمعه الدموي في مدينة هومستيد بولاية بنسلفانيا، قد تركا أثراً عميقاً على كارنيغي، وأديا إلى إصابته بخيبة أمل.

هنري فورد وشوكلي.. من الصناعة إلى "العنصرية العلمية"

يمثل كتاب "بلاد اللوردات" أيضاً مدخلاً لفهم جذور عدم المساواة الحديثة، إذ تتناول فيليبس ـ فاين في أوائل القرن العشرين هنري فورد، الذي جمع بين الإنتاج الضخم للسيارات والعنصرية الشديدة.

وفي منتصف القرن، تتوقف عند ويليام شوكلي، الذي كان أحد المخترعين المشاركين في تطوير الترانزستور، وأصبح شخصية مبكرة في تاريخ وادي السيليكون.

وتقول المؤرخة إن شوكلي كان يدير شركة "شوكلي لابوراتوريز"، لكنه كان يرغب في الاحتفاظ بقدر هائل من السيطرة، ما دفع عدداً من موظفيه إلى مغادرة الشركة وتأسيس شركتهم الخاصة، التي أسس اثنان من المشاركين فيها لاحقاً شركة "إنتل".

وبعد انهيار شركته، بدأ شوكلي ينجذب إلى "العلم العنصري" والعلوم الزائفة، ولا سيما الاختبارات المرتبطة بمعدل الذكاء.

وتقول فيليبس-فاين إن أحداً لا يعرف على وجه الدقة ما الذي دفعه إلى ذلك، لكنه بدأ في منتصف ستينيات القرن الماضي في الترويج لهذه الأفكار علناً، في الوقت الذي كان يعمل فيه أستاذاً في جامعة ستانفورد، حيث كان من المفترض أن يدرّس الفيزياء والهندسة.

وتصفه المؤرخة بأنه كان "شخصاً سيئاً بشكل استثنائي، وربما كان تعيساً للغاية أيضاً".

لكنها تؤكد أن شوكلي لم يكن حالة معزولة، بل كان جزءاً من مجتمع فكري مقلق بدأ يتشكل في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، وكان يتفاعل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، مع حركة الحقوق المدنية.

في ظل صعود ثروات هائلة تتركز في أيدي عدد محدود من الأفراد، وتنامي نفوذ رجال الأعمال في السياسة والإعلام والتكنولوجيا، تعود إلى الواجهة الأسئلة المتعلقة بعلاقة الثروة بالسلطة، وبقدرة الديمقراطية على الاستمرار في ظل مستويات متزايدة من عدم المساواة.

فالحركة لم تكن تركز فقط على إلغاء القوانين العنصرية التي دعمت الفصل والتمييز، وإنما طرحت أيضاً تفسيراً للفقر الذي يعاني منه الأمريكيون السود، يقوم على قرون من البنى القانونية والسياسية التي كرست الثروة البيضاء وأرست أسس استغلال العمال السود والطبقة العاملة، إلى جانب حرمانهم من الحقوق السياسية.

وبعبارة أخرى، فإن هذا التفسير كان يرى أن توزيع الموارد لا علاقة له بمفهوم "الجدارة" الفردية وحده.

من شوكلي إلى عمالقة التكنولوجيا

وترى فيليبس-فاين أن جذور ما تسميه "عمالقة التكنولوجيا اليوم" يمكن العثور عليها في هذه البيئة الفكرية التي أصبحت أكثر تشككاً في المؤسسات النخبوية، بل وأكثر عداءً لها في بعض الأحيان.

وتشير إلى بيتر ثيل بوصفه أحد أبرز الأمثلة، إذ يتبنى أفكاراً حول المنافسة مستمدة من الاقتصادي جوزيف شومبيتر.

وبحسب قراءة المؤرخة لأفكار ثيل، فإن الشركات في السوق العادية تتنافس على هامش محدود، لكن من حين إلى آخر يظهر شخص يقدم اختراعاً جديداً يغير السوق ويهيمن عليه، ومن ينجح أولاً في ذلك يستطيع تغيير قواعد اللعبة.

وتقول إن ثيل يتبنى تصوراً مشابهاً، إذ يرى أن الطريق إلى النجاح لا يكمن بالضرورة في المنافسة داخل المؤسسات القائمة، وإنما في تعطيل النظام وإعادة تشكيله، وخلق "احتكار خاص" لا يستطيع الآخرون منافسته.

وفي هذه الرؤية، يصبح الأشخاص الذين يمتلكون القدرة الاستثنائية على اكتشاف طرق جديدة لصنع شيء غير مسبوق في العالم، هم من يستحقون الفوز في المنافسة، ومن ثم السيطرة على موارد المجتمع.

هل تستطيع الديمقراطية البقاء؟

ويطرح كتاب "بلاد اللوردات" سؤالاً يتجاوز حدود التاريخ، ليصل إلى حاضر الولايات المتحدة ومستقبلها.

ففي ظل صعود ثروات هائلة تتركز في أيدي عدد محدود من الأفراد، وتنامي نفوذ رجال الأعمال في السياسة والإعلام والتكنولوجيا، تعود إلى الواجهة الأسئلة المتعلقة بعلاقة الثروة بالسلطة، وبقدرة الديمقراطية على الاستمرار في ظل مستويات متزايدة من عدم المساواة.

ومن جون آدامز، الذي كان متشككاً في بعض المطالب بالمساواة، إلى منظري العبودية والداروينية الاجتماعية، مروراً برجال الصناعة في العصر الذهبي، ثم رواد التكنولوجيا المعاصرين، تتتبع فيليبس-فاين تاريخاً طويلاً من الأفكار التي شككت في المساواة أو سعت إلى إعادة تعريفها أو الحد من نطاقها.

وفيما تحتفل الولايات المتحدة بمرور 250 عاماً على إعلان استقلالها، يبدو أن السؤال الذي يطرحه الكتاب يعود إلى العبارة التي تأسست عليها الجمهورية نفسها: ماذا يعني أن يكون "جميع الناس خُلقوا متساوين" في مجتمع تتزايد فيه الفوارق الاقتصادية، ويصبح فيه امتلاك الثروة والقدرة على الابتكار مصدراً لنفوذ يتجاوز حدود المال نفسه؟

Схожие новости

#Наименование новостиТональностьИнформативностьДата публикации
1‘This Land Is Your Land’ author takes a road trip for America’s 250th anniversary0706-07-2026
2The Entwined History of Capitalism and Race in the Americas and Beyond0210-06-2026
3Historian uncovers a 140-year-old legal secret behind today's political chaos011.0425-07-2026
4The Price of Democracy: The Revolutionary Power of Taxation in American History Book Talk with Vanessa Williamson0507-10-2026
5America is destroying itself. It’s no surprise | Stephen Marche-8604-07-2026
6A Short Economic History of the United States0702-07-2026
7All the Feelings: Nothing Is Fixed In Its Place-8607-07-2026
8A Fourth of July Reading List for Feminists: Our Favorite Books, Essays and Multimedia Projects for America at 250-2602-07-2026
9 America at 250 0707-01-2026

Классификация: . Схожих патентов: 0. Схожих новостей: 9. Тональность: 0. Информативность: 7.23. Источник: arabi21.com.